السيد ابن طاووس
164
مصباح الزائر
اللَّهُمَّ لَا تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ وَاسْتِشْفَاعِي بِهِمْ إِلَيْكَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلَايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيَا عَلَى مَا حَيِيَ عَلَيْهِ مَوْلَايَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأَمُوتُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ . ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَقَبِّلْهُ وَضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ ثُمَّ الْأَيْسَرَ ، ثُمَّ مِلْ إِلَى الْقِبْلَةِ فَتَوَجَّهْ إِلَيْهَا وَأَنْتَ فِي مَقَامِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ : تَقْرَأُ فِي الْأُولَى ( فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ) وَ ( سُورَةَ الرَّحْمَنِ ) ، وَفِي الثَّانِيَةِ ( فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ) وَ ( سُورَةَ يس ) ، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، وَاسْتَغْفِرْ وَادْعُ ، ثُمَّ اسْجُدْ لِلَّهِ شُكْراً وَقُلْ فِي سُجُودِكَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لَا يُهِمُّنِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ . ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُلْ : ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ ، وَوَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَأُنْسِي بِكَ ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ . ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً ، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ . ثُمَّ عُدْ إِلَى السُّجُودِ وَقُلْ : شُكْراً شُكْراً ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) . ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِيهَا مِثْلَ مَا قَرَأْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَيُجْزِئُكَ أَنْ تَقْرَأَ ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ) وَ ( سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ) ، تُهْدِي رَكْعَتَيْنِ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ